معالم في طريق الطلب(58)
طالب العلم ومنزلة الصديقية: قال بعض السلف: الطاعات يفعلها البر والفاجر، ولا يصبر عن فعل المعاصي إلا صديق.

معالم في طريق الطلب(57)
إذا تباهى الناس بأنواع اللباس فتذكر أن أجمل زينة تلبسها يا طالب العلم هي زينة التقوى:(ولباس التقوى ذلك خير) وهي سبب لمزيد العلم المبارك المزكى:(واتقوا الله ويعلمكم الله).

معالم في طريق الطلب(56)
كتب رجل إلى أخ له: إنك قد أوتيت علما، فلا تطفئ نور علمك بظلمات الذنوب، فتبقى في ظلمه، يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم إلى الجنة. واها لمن باع نفيسا بخسيس، وآجلا بعاجل.

معالم في طريق الطلب(55)
(تعس عبد الدينار والدرهم) وواقع الناس اليوم ينذر بخطر, حتى رأينا عددا من طلاب العلم ضعفوا عن الطلب, وانشغلوا عنه بغيره: بجمع الحطام, والبحث عن المناصب والجاه. [أ.د.ناصر العمر]

معالم في طريق الطلب(54)
هل استعصت عليك مسألةٌ ما؟ يقول ابن القيم: وشهدت شيخ الإسلام ابن تيمية, إذا أعيته المسائل, واستصعبت عليه, فرّ منها إلى التوبة والاستغفار, والاستغاثة بالله, واللجأ إليه, واستنزال الصواب من عنده, والاستفتاح من خزائن رحمته, فقلما يلبث المدد الإلهي أن يتتابع عليه مدا وتزدلف الفتوحات الإلهية إليه بأيتهن يبدأ.

معالم في طريق الطلب(53)
{وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا } فجعل وحيه روحا ونورا, فمن لم يحيه بهذا الروح فهو ميت, ومن لم يجعل له نوراً منه فهو في الظلمات ما له من نور [ابن القيم].

معالم في طريق الطلب(52)
(ولا شك أن طلب العلم من أفضل الأعمال, بل هو أفضل من الجهاد في سبيل الله, ولا سيما في وقتنا هذا حين بدأت البدع تظهر في المجتمع الإسلامي وتنتشر وتكثر, وبدأ الجهل الكثير ممن يتطلع إلى الإفتاء بغير علم, وبدأ الجدل من كثير من الناس, فهذه ثلاثة أمور كلها تُحتم على الشباب أن يحرص على طلب العلم) [ابن عثيمين]

معالم في طريق الطلب(51)
( المعاصي تخون العبد أحوج ما كان إلى نفسه في تحصيل هذا العلم, وإيثار الحظ الأشرف العالي الدائم على الحظ الخسيس الأدنى المنقطع, فتحجبه الذنوب عن كمال هذا العلم, وعن الاشتغال بما هو أولى به, وأنفع له في الدارين ) [ابن القيم].

معالم في طريق الطلب(50)
(شهد الله أنه لا إله الا هو والملائكة وأولو العلم قائماُ بالقسط) فهل قال:((أولو المال))؟ لا, بل قال:(وأولو الْعلْم قَائما بِالْقسط) فيكفيك فخرًا يا طالب العلم أن تكون ممن شهد الله أنه لا إله إلا هو مع الملائكة الذين يشهدون بوحدانية الله عز وجل [ابن عثيمين]

معالم في طريق الطلب(49)
الموفق يحول إجازته -بنيته الصالحة- إلى عبادة, فهو يجم نفسه لتنشط ثانية, ويسرح فكره في خلق الله في رحلاته؛ ليزداد إيمانه.

معالم في طريق الطلب(48)
العلم يرفعك فلا تعجل: خاطب ابن عيينة تلاميذا له: لو رأيت الأعمش وعليه فرو غليظ وخفان غليظان،كأنه سائل(شحاذ)! فقال يوما:لولا القرآن وهذا العلم عندي،لكنت من بقالي الكوفة! فهلا اعتبرنا؟

معالم في طريق الطلب(47)
المعاصي تخون العبد أحوج ما كان إلى نفسه في تحصيل العلم،وإيثار الحظ الأشرف الدائم على الأدنى المنقطع،فتحجبه الذنوب عن كمال العلم، وعن الاشتغال بما هو أولى به وأنفع في الدارين[ابن القيم]

معالم في طريق الطلب(46)
{ يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا } ومن الفرقان: النور الذي يفرق به العبد بين الحق والباطل, وكلما كان قلبه أقرب إلى الله كان فرقانه أتم. [إبن القيم].

معالم في طريق الطلب(45)
أماني عالية باقية.. قال عروة بن الزبير: لست في شيء مما أنتم فيه, منيتي الزهد في الدنيا والفوز بالجنة في الآخرة, وأن أكون ممن يروى عنه هذا العلم.

معالم في طريق الطلب(44)
ختم الله كثيراً من الآيات الداعية إلى الفضائل بقوله تعالى: ( إن كنتم تعلمون ) ( لو كنتم تعلمون ) إشارة إلى أن العلم باعث على العمل بها.

معالم في طريق الطلب(43)
إنما العلم ما أورث خشية! قال رجل لحاتم: ما تشتهي؟ قال أشتهي عافية يومي إلى الليل! فقيل له: أليست الأيام كلها عافية!؟ قال: إن عافية يومي أن لا أعصي الله فيه!

معالم في طريق الطلب(42)
عن أبي الدرداء قال: مِن فِقه الرجل: ممشاه, ومدخله, ومخرجه, مع أهل العلم.

معالم في طريق الطلب(41)
-إن العلم الذي هو محل الثناء هو: العلم الشرعي, الذي هو فقه الكتاب والسنة, وما عدا ذلك فإما أن يكون وسيلة إلى خير أو وسيلة إلى شر -(ابن عثيمين)

معالم في طريق الطلب(40)
(يجعل لكم فرقانا): وهذا يدخل فيه العلم؛ بحيث يفتح الله على الإنسان من العلوم ما لا يفتحه لغيره، فبالتقوى تحصل زيادة الهدى، والعلم، والحفظ. [ابن عثيمين].

معالم في طريق الطلب(39)
ياطالب العلم:لاتتحسر على فوات شيء من الدنيا؛فلقد كان البغوي المفسر يأكل الخبز وحده!فلما عاتبوه أكل الخبز مع الزيت! لكن من هو البغوي الآن ؟ إنه أحد أئمة التفسير!

معالم في طريق الطلب(38)
مالك: (كان الرجل يختلف إلى الرجل-أي:يتردد عليه- ثلاثين عاماً يتعلم منه). بهذا الصبر نبت أولئك نباتاً حسناً، لا بتعلّم سنة أو سنتين!

معالم في طريق الطلب(37)
قال ربيعة بن عبدالرحمن -شيخ الإمام مالك- :(العلم وسيلة إلى كل فضيلة). فكم فضيلة اكتسبها منذ أن وضعت قدمك على طريق الطلب ؟فتش قبل أن ... نعتذر عن تأخر الرساله بسبب تعطل النظام.

معالم في طريق الطلب(36)
(ما عالجت شيئا اشد علي من نفسي ؛مرة علي،ومرة لي)! هذه حال الإمام سفيان مع نيته ونفسه! فما خبرك مع نفسك؟ أم أنك توافقها في كل شيء؟

معالم في طريق الطلب(35)
قال الإمام يحيى بن أبي كثير : (لا ينال العلم براحة الجسد). فيا طالب العلم: كم قطرة عرق صببت لبحث مسألة؟! أو قراءة كتاب حافل؟

معالم في طريق الطلب(34)
ذكر الذهبي في ترجمة ابن رشد المالكي مؤلف -بداية المجتهد- عن أحد تلاميذه قال :ما ترك ابن رشد طلب العلم -منذ وعاه- إلا ليلة عرسه وليلة موت أبيه. فانظر إلى هذه الهمم, وانظر إلى حال أكثر طلاب تجد ما يحزن. اللهم فارزقنا همة عالية نرقى بها لمرضاتك.

معالم في طريق الطلب(33)
حدثني أحد المشايخ أنه رأى شيخنا ابن عثيمين في المنام-وكان جالسا على زولية في مكتبة جامع عنيزة- فسأله:ما الذي نفعك عند الله؟فقال: الإخلاص لله الإخلاص لله الإخلاص لله الإخلاص لله(4 مرات) ثم وضع الشيخ رأسه بين يديه وبكى(د.عمر المقبل).

معالم في طريق الطلب(32)
رحل مسروق إلى البصرة في تفسير آية,فقيل له:إن الشيخ الذي يفسرها رجع إلى الشام!فتجهز ورحل إليه حتى علم تفسيرها! فتأمل يا طالب العلم هذه الهمم,يسير آلاف الكيلومترات في تلك الأحوال الصعبة من أجل تفسير آية!فكم رحلت من مرة في سيارتك المكيفة؟

معالم في طريق الطلب(31)
جلد غريب في سبيل العلم! كان جرير (صاحب التفسير المشهور) مسافرا, فنفدت عليه النفقة ,فاضطر أن يفتق أكمام قميصه فباعها ! فبالله عليك,ماذا نقول نحن وقد توفرت لنا سبل الطلب؟

معالم في طريق الطلب(30)
هل مللت من طلب العلم وأنت بعد في البدايات؟ تأمل قول أبي عبيدالقاسم بن سلام-أحد أقران الإمام أحمد-:بقيت في تصنيف هذا الكتاب40سنة(يقصد كتاب -غريب الحديث-)وأحدكم يجيئني فيقيم عندي 4أشهر,5أشهر, فيقول :قد أقمت الكثير !!. فانظر إلى صبر أبي عبيد , وإلى عجلة الطلاب! لقد بقي علم أبي عبيد وذهب المتعجلون!

معالم في طريق الطلب(29)
إنما يذهب العلم بالنسيان وترك المذاكرة (الإمام الزهري).
فانظر يا طالب العلم أثر الإجازة عليك !
طوبى لمن جعلها فرصة لتثبيت العلم والازدياد منه.

معالم في طريق الطلب(28)
وصية عالم مجرب ونحن على أبواب الإجازة:
على طالب العلم أن يطرح الكسل, ويشمر عن ساعد الجد في الطلب , فإن العلم لا ينال براحة الجسد [د.عبدالكريم الخضير]

معالم في طريق الطلب(27)
هل أنت تشعر بهذه السعادة التي عبر عنها ابن المبارك ؟ حين لامه بعض الناس على عدم خلطته الكثيره لهم , وكثرة جلوسه في البيت, وقيل له : ألا تستوحش؟! فقال رحمه الله: كيف أستوحش وأنا مع النبي صلى الله عليه وأصحابه؟.

معالم في طريق الطلب(26)
هل تشعر بفتور في الطلب وضعف في الهمة؟ يهديك العلامة ابن عثيمين طرقا تعينك على رفع همتك:
1)أخلص لربك.
2)الزم صاحبا جادا ينشطك وتتباحث معه مسائل العلم.
3)الصبر الصبرفإذا تعودت الصبر صار سجية لك وإن أرخيت العنان لنفسك فستكسل ولن تتعلم.

معالم في طريق الطلب(25)
قال سحنون(أحد أئمة المالكية)
لا يصلح العلم لمن يأكل حتى يشبع. وكلام الأئمة في ذم الشبع عموما ولطالب العلم خصوصا كثير جدا,ذلك أن الشبع يورث الخمول والبلادة وقسوةالقلب,ولهذا جزم الإمام الشافعي بأن الذي يعتني ببطنه كثيرا لايفلح في الطلب.

معالم في طريق الطلب(24)
قال سعيد بن المسيب:
إن كنت لأسير الليالي والأيام في طلب الحديث الواحد. فتأمل يا طالب العلم هذه الهمم العجيبة ثم انظر: ما عذر من يقصر في طلب العلم مع تيسره في بلده؟

معالم في طريق الطلب(23)
من بوابات العجب والكبر: يتعلم البعض شيئا يسيرا من العلم فيظن أنه أوتي ما لم يؤته أحد غيره ! قف يا هذا ! وتفكر قليلا في عظيم ما خفي عليك من العلم فوالله لو علمت ذلك لضحكت على كثير جهلك: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا}.

معالم في طريق الطلب(22)
من تلبيس إبليس على بعض الطلبة صرفه عن طلب العلم لأن عنده ذنبا أو معصية, وهل يفرح إبليس إلا بمثل هذا الانقطاع؟ والصواب أن يجاهد نفسه في ترك الذنب ويجاهدها في التحصيل فإن العلم - بتوفيق الله- من أعظم أسباب التخلص من حبائل الشيطان.

معالم في طريق الطلب(21)
قال ابن عقيل(ت:513هـ)رحمه الله:
- عصمني الله في شبابي بأنواع من العصمة,وقصر محبتي على العلم,وما خالطت لعابا قط,ولا عاشرت إلا أمثالي من طلبة العلم,وأجد وأنا في ال80 من الحرص على العلم أشد مما كنت أجده وأنا أبن 20 -فاعتبر يا طالب العلم.

معالم في طريق الطلب(20)
محاسبة النفس إذا كانت مطلوبة من كل مسلم فهي من طالب العلم أشد ضرورة,قال بعض السلف:لي ذنب من 40 سنة وأنا أسأل ربي أن يغفره لي,ولا زلت ألح في طلب المغفرة. فأين نحن من هؤلاء؟

معالم في طريق الطلب(19)
الحفظ من أهم صفات طالب العلم المتميز وإن أهم ما يحفظ القرآن أو ما تيسر منه, ثم ما تيسر من الحديث ومتون العلم وقد سمعت شيخنا العثيمين -رحمه الله- مرارا يقول: -لم يبق لنا إلا ما حفظنا- وقال الرحبي:فاحفظ فكل حافظ إمام.[د.عمر المقبل].

معالم في طريق الطلب(18)
هل تشعر بقيمة العلم؟ تأمل هذين البيتين:
وذو العلم يبقى عمره متضاعفا * وذو الجهل بعد الموت تحت الترائب.
وإن فاتك الدنيا وطيب نعيمها * فلا تحزنن,فالعلم خير المواهب.

معالم في طريق الطلب(17)
الوفاء مع الأصدقاء شيمة النبلاء .. كان الطيب بن إسماعيل ـ المعروف بأبي حمدون ـ صحيفة مكتوب فيها ثلاثمائة من أصدقائه وكان يدعو لهم كل ليلة فمتى آخر مرة دعوت لأصدقائك الأحياء أو الموتى؟

معالم في طريق الطلب(16)
الطريق مخوف ولسالكه ثمنٌ يدفعه من ماله وجسده ودون الغاية صوارف وقواطع ولكن في آخره جنة مستطابةوسعادة دائمة فتوكل على الله وامض في طريقك وليكن شعارك: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا}.

معالم في طريق الطلب(15)
لا يحصل العلم بلقاء عابر وإنما بملازمة ومتابعة العلماء, ألا ترى موسى يقول للخضر :(قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا)؟

معالم في طريق الطلب(14)
اخفض جناح الذل لإخوانك وكن رفيقاً بهم واحذر الجفاء والجلافة ! وإياك وغمط الناس ورد الحق! واحترس من داء التعالم والعُجب! فإنه داء دقيق المسلك سريع النفوذ ! وأشد ما يكون نفوذاً حال اللجاج والحِجاج!

معالم في طريق الطلب(13)
إن كنت تشكو من البلاهة في العلم فلا تبتأس إذا كان فيك بقية من تقوى!
وإن منحك الله دقة في الفهم فلا يستخفك الفرح إذا خلا قلبك من الورع!
قال الذهبي: ( قاتل الله الذكاء بلا علم ورضي الله عن البلاهة مع التقوى ) [د.خالد أبا الخيل].

معالم في طريق الطلب(12)
من الأدب مع الشيخ: توقير مجلسه وإظهار السرور من الدرس والإفادة به وإذا بدا لك خطأ من الشيخ أو وهم فلا يسقطه ذلك من عينك فإنه سبب لحرمانك من علمهواحذر أن تمارس معه ما يضجره أو تمتحن قدراته العلمية واعلم أنه بقدر رعاية حرمته تنجح وتفلح بإذن الله وبقدر الفوت يكون من علامات الإخفاق.

معالم في طريق الطلب(11)
احترام الشيخ وإجلاله عنوان النجاح والفلاح فليكن شيخك محل إجلال منك وتقدير أثناء سؤاله أو الجلوس بين يديه ولا تناديه باسمه مجرداً أو مع لقبه كقولك: يا شيخ فلان! بل قل: يا شيخي! أو يا شيخنا! فلا تسمه فإنه أرفع في الأدب ولا تخاطبه بتاء الخطاب أو تناديه من بعد من غير اضطرار.

معالم في طريق الطلب(10)
الأصل في الطلب أن يتلقى عن الأشياخ وقد قيل: من دخل في العلم وحده؛ خرج وحده أي: من دخل في طلب العلم بلا شيخ؛ خرج منه بلا علم إذ العلم صنعة وكل صنعة تحتاج إلى صانع فلا بد إذاً لتعلمها من معلمها الحاذق.

معالم في طريق الطلب (9)
إن كان قلبك يخفق فرحاً عند كشفك لمسألة غامضة أو معرفتك بمسألة جديدة ولا يخفق عند سماع النداء للصلاة! فهذه علامة نقص فتدارك الأمر قبل انفراطه وفتش في خبايا نفسك وستجد مكنون السر فيها!

معالم في طريق الطلب(8)
هل تريد الإتقان في العلم؟
1ـ احرص أن تحفظ متنا مختصرا في الفن الذي تطلبه.
2 ـ اضبطه على شيخ [وهذه الدورة تتيح لك شيئاً من ذلك].
3 ـ لا تشتغل بالمطولات قبل الضبط للمختصر.
4 ـ من كانت له بداية محرقة كانت له نهاية مشرقة.

معالم في طريق الطلب(7)
"من لم يتقن الأصول حرم الوصول" و "من رام العلم جملة ذهب عنه جملة " وعليه فلا بد من التأصيل والتأسيس لكل فن تطلبه بضبط أصله ومختصره على شيخ متقن لا بالتحصيل الذاتي وحده فالطلب بالتدرج قال تعالى:{وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلاً} .

معالم في طريق الطلب(6)
ثبات وتثبت .. هذه سمة طالب العلم لا سيما في أزمنة الفتن ومن ذلك: الصبر والثبات في التلقي وطي الساعات في الطلب على الأشياخ فإن من ثبت نبت .

معالم في طريق الطلب(5)
لباسك مرآة يعكس شخصيتك .. ولهذا قيل: حلية الظاهر تدل على ميل في الباطن تأمل كيف تحدث القرآن عن(المشي) في قوله{وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا} {ولا تمش في الأرض مرحا} {واقصد في مشيك} لأن المشي يعبر عن شخصية الإنسان فكذلك اللباس فخذ من اللباس ما يزينك ولا يشينك ولا يجعل فيك مقالا لقائل .

معالم في طريق الطلب(4)
لزوم السكينة والوقار وظهور أثر العلم من علامة التوفيق قال بعض العلماء: - يجب على طالب العلم أن يتجنب: اللعب والعبث والتبذل في المجالس بالسخف والضحك والقهقهة وإدمان المزاح والإكثار منه لأن كثرة المزاح والضحك تضع من القدر وتزيل المروءة - اهـ.

معالم في طريق الطلب(3)
احذر داء الجبابرة: (الكبر) فإن الكبر والحرص والحسد أول ذنب عصي لله به فتطاولك على معلمك كبرياء واستنكافك عمن يفيدك ممن هو دونك كبرياء وتقصيرك عن العمل بالعلم حمأة كبر وعنوان حرمان.

معالم في طريق الطلب(2)
إذا ازداد علمك ولم يزدد عملك ولا خشيتك , فتفقد نفسك فإن الله يقول :{أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً ..الآية}ثم ختمها بقوله:{قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون}.

معالم في طريق الطلب(1)
تعاهد نيتك, لتؤجر, وتسلم, ويبارك لك في تحصيلك,

من أخلص النيات كان لقوله ** وقع,وكان لفعله تأثير

إيقاف تشغيل / السرعة الطبيعية للأعلى للأسفل زيادة السرعة تقليل السرعة

عدد المقاطع الصوتية 412
عدد الفتاوى 25
عدد الزوار 499216










 











آخر الإضافات الصوتية بالموقع

  28/11/1435 هـ :أخصر المختصرات 40 الشيخ طلال بن سليمان الدوسري
  28/11/1435 هـ :مباحث في علم المواريث 3 الشيخ مقبل بن حمد المقبل
  28/11/1435 هـ :أخصر المختصرات 39 الشيخ طلال بن سليمان الدوسري
  21/11/1435 هـ :أخصر المختصرات 38 الشيخ طلال بن سليمان الدوسري
  21/11/1435 هـ :مباحث في علم المواريث 2 الشيخ مقبل بن حمد المقبل
  21/11/1435 هـ :أخصر المختصرات 37 الشيخ طلال بن سليمان الدوسري